جلال الدين الرومي

214

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- إنه يتقلب من جنب إلى جنب لا قرار له ( على حال ) وهو إلى جوار منتجع للراحة وظهير ! ! - والنور الخفي والسعي ( في سبيله ) والبحث عنه دليل على أن القلب لا يبحث عن ملجأ عبثا . - وإذا لم يكن هناك من سجن الدنيا مناص ، لما كانت الوحشة ( منها ) ولما بحث القلب عن الخلاص . - فوحشتك كأنها موكل يجذبك قائلا : ابحث أيها الضال عن منهاج الرشد . 2040 - فهناك منهاج خفى في مكمنه ، والعثور عليه رهن ببحث ( المرء ) عنه كثيرا . - « والتفرقة » لا تفتأ تطلب « الجمع » من مكمنه ، فانظر في هذا الطالب إلى وجه المطلوب . - إن ( الزهور ) التي كانت قد ماتت في البستان ، انبثقت من مكامنها قائلة لك : إفهم ذلك المحيى ! ! - ومتى تكون عيون السجناء ( مركزة ) على الأبواب دائما ، إن لم يكن هناك مبشر ( بالحرية ) ؟ ! ! - ومتى كان يوجد مئات الآلاف من الملوثين الباحثين عن الماء أن لم يكن ( يوجد ) جدول ماء ؟ ! 2045 - ولا قرار لجنبك ولا راحة على الأرض ، ما دمت عالماً أن في الدار لحافاً وفراشاً ! ! - فلا يوجد قلقٌ لا يحدث بعده استقرار ، ولا يوجد هذا الخمار دون مزيل للخمار ! !